وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي،تبمواصلة تقديم كافة أوجه الدعم لأصحاب الحرف التراثية، للمحافظة عليها وتنميتها، فى إطار استراتيجية الدولة لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر لما لها من دور فعال فى النمو الاجتماعى والاقتصادي، والمساهمة المهمة للحرف التراثية فى الحفاظ على الهوية الوطنية والثراء الثقافى والحضارى لمصر، وفى اهتمام واضح من القيادة السياسية، حيث وجه الرئيس بتطبيق أعلى معايير الجودة للصناعات الحرفية،
"الجمهورية".. تواصل جولاتها الميدانية بين إنجازات "الدولة المصرية الحديثة".. وتستعرض جهود
محطة الحفاظ على الموروث الثقافى والحضارى: توجيهات رئاسية بإحياء إبداعات المصريين الأصيلة
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي،تبمواصلة تقديم كافة أوجه الدعم لأصحاب الحرف التراثية، للمحافظة عليها وتنميتها، فى إطار استراتيجية الدولة لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر لما لها من دور فعال فى النمو الاجتماعى والاقتصادي، والمساهمة المهمة للحرف التراثية فى الحفاظ على الهوية الوطنية والثراء الثقافى والحضارى لمصر، وفى اهتمام واضح من القيادة السياسية، حيث وجه الرئيس بتطبيق أعلى معايير الجودة للصناعات الحرفية، بما يتناسب مع القياسات الوطنية والدولية، مع الحرص على عنصر الابتكار والمزج بين الأصالة والمعاصرة، ومراعاة تشغيل رأس المال بطرق فعالة لصالح الحفاظ على التراث الوطني، وتعزيز التنمية الإنسانية والمستدامة، كما وجه أيضاً بتعزيز تجربة الرائدات المجتمعيات فى مجال تعزيز وعى المرأة والأسرة والمجتمع من خلال الجهود التنموية التى تقوم بها آلية الرائدات المجتمعيات على عدة محاور تختص بالخدمات والتوعية، بالإضافة إلى التنسيق مع الجمعيات الأهلية والقيادات المحلية..االجمهوريةب، وهى تواصل جولاتها بين إنجازات االدولة المصرية الحديثةب، فى الـ ا9 سنوات الأخيرةب تتوقف عند محطة االحرف التراثيةب، وعند إبداعات المصريين فى هذه الحرف، وفى السطور التالية.. تفاصيل كثيرة سنتعرف عليها.
أشادت بـ "الدعم الحكومى": قرض مستورة .. والعاملات بها استفدن بـ "تكافل وكرامة"و"حياة كريمة"
آية الجابرى.. فنانة بـ "إبرة وخيط"
آية الجابري، واحدة من مستفيدات قرض بنك ناصر الاجتماعي المخصص للسيدات امستورةب، القرض ساعد آية لتساهم في نفقات بيوت سيدات في 100 أسرة، بعضهن من الأسرة المستفيدة من دعم اتكافل وكرامةب، وبعضهن من قري المبادرة الرئاسية احياة كريمةباللآتي دربتهن آية علي التطريز اليدوي والخياطة.
منتجات آية والسيدات من المفروشات والشنط والخداديات، تعرض في معرض ديارنا، الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي.
جناج آية الجابري، في معرض خاص في الساحل الشمالي يشبهها، دافيء وثري ومليء بالحكايات والألوان ، في هذا الصيف أضافت لحكاياتها الفلاحية، حكايات شعبية، وحكايات من أعماق البحار، وأيضا حكايات الطيور الخشبية.
تعلمت آية الشغل اليدوي والحس الفني من والدتها، خريجة كلية الفنون الجميلة، التي كانت تملأ بيتهم بسحر يديها أشغالا فنية بديعة؛ وكانت آية هي الأخري تصنع مثلها أشغالا للبيت وللأقارب، ولم يدر بخلدها أن هذه المشغولات ستصبح يوما ما مشروعها الفني .
عندما انتهت من دراستها في كلية التجارة، التحقت بالعمل كمحاسبة في شركة أدوية كبري ، لكن بعد أن رزقها الله بأطفال تركت العمل، وتفرغت لتربيتهم، لكن بقيت هوايتها اليدوية لا تفارقها، حتي كبر الأطفال، وبدأت تتطوع في العمل بجمعية أهلية في مصر الجديدة بالقاهرة، في تدريب الفتيات خلال الصيف علي التطريز اليدوي، وعمل حقائب اليد القماش المطرزة، ولازالت متطوعة بها حتي الآن.
وقالت آية لـ االجمهوريةب: الما أولادي كبروا، وحسيت إني عندي وقت فراغ، حولت هوايتي لمشروع ، وبدأت من بيتي، وبرضه دربت سيدات وخليتهم يشتغلون معايا، بحيث يبقي ليهم دخل، عملا بالمثل اللي بيقول:علمني أصطاد ولا تعطني سمكة كل يوم، وركزت علي إن هامش ربحي يكون بسيطاً، عشان أهم حاجة اللي بيشتغل يلاقي دخل ويكملب.
اكشمير هاند ميدبهو اسم البراند، الذي اختارته آية الجابري، لمنتجاتها المطرزة من الشنط ومفارش السرير ومفارش الأرجوحات والمحافظ والخداديات، والتي تحكي كل منها قصة، تحمل روح الفنانة التي تقوم بالتطريز.
وأضافت: الدينا أيضا منتجات مطرزة بأجواء البحر الأحمر بمحمياته الطبيعية المليئة بالشعاب المرجانية الثرية وأسماكها المميزة بالوانها المبهجة، إلي جانب موتيفات الفن الشعبي المصري، الكف والسمكة، والشرشوبة السيناوية أو الحجاب المخروطي الشكل، والعصفورة والفازة ، كلها تكون معا حدوتة شعبية، وقد أضم بعض هذه الموتيفات إلي موتيفات فرعونية مثل زهرة اللوتس، لتصنع حكاية جديدة، في الفن لازم تبتكري وتعملي جديد دايماب.
وقالت آية، إنه يعمل معها الآن فيبكشمير هاند ميدب، نحو 100 سيدة أغلبهن يعملن من بيوتهن،بأسلمهن الخيوط والإبر والقماش وأستلم منهن المنتج، وبعضهن يعملن معي في ورشتي، بعضهن سيدات معيلات قمت بتدريبهن ضمن مبادرة حياة كريمة للأسر الأولي بالرعاية، في منطقة البدرشين والتي قادتها وزارة التضامن الاجتماعي لتدريب الأسر المستفيدة من دعم تكافل وكرامة علي العمل والانتاجب، وأيضا ساهمت في تدريب مستفيدات من جمعية أهل مصر لعلاج الحروق، لتشجيعهن علي العودة للحياة وللاندماج في المجتمع، بعد أن اضطر بعضهن إلي الاحتجاب عن الناس، وذلك بعد أن فاز فريق آيه الذي يشاركها فيه طبيب نفسي ومنسق عملي، باختياره لبرنامج مساعدة هؤلاء السيدات علي العودة للعمل والانتاج والاندماج في المجتمع وتحسين حالتهن النفسية.
ابنة آية خريجة كلية الفنون التطبيقية تساعدها في التصاميم، والابنة الثانية تساعدها في الشئون الإدارية، أما زوجها المحاسب، فيساعدها في مراجعة ميزانية المشروع، انصحني زي زوجي أن أشتري بنصف قرض مستورة خامات، والنصف الثاني للصرف علي المشروع، ودرس معي السوق وأشار علي بالعمل في المجال الذي يمكنني أن أبدع فيهب.
المصريون "مبدعون" فى صناعة السجاد والكليم اليدوى:
المهن والأذواق مختلفة ما بين الوادى والدلتا والصحراء
حكايات النول
.. معزوفات "شعبية وبدوية"
بين الحرف التراثية، هناك حضور خاص لـ االكليم اليدويب، وهناك سباق خاص بين االكليم الشعبيبمن ناحية وبالكليم البدويبمن ناحية أخري، ولكن في الحالتين نحن أمام حدوتة افنية تراثيةب
الكليم في مصر نوعان: الأول شعبي يصنع في فوه بكفر الشيخ وساقية أبو شعرة بالمنوفية، والنوع الثاني بدوي تشتهر به واحة سيوة بالصحراء الغربية، ومدينة العريش بسيناء والواحات البحرية بالجيزة،تولكل منهم طريقة تطريز وعقدة مختلفة وألوان أيضاً.
ويري خبراء أن كليم فوه يميل إلي الألوان الحمراء الداكنة ودرجات البني والأصفر الداكن، بينما الكليم البدوي يميل إلي الألوان البيضاء والأسود والأزرق، وهي مهنة ثرية.
وأضافوا أن من يعملون فيها يشعرون بأنهم يحافظون علي تراث الأجداد. وأن كل قطعة يصنعها الفنان يعشقها ويحبها، وكلما صنع سجادة يصورها ليأخذ آراء الآخرين، سواء في شكل الرسمة أو تناسق الألوان، االمسألة ليست مسألة ماديات، لكنها فن فهناك رسام بالفرشاة ورسام بالرمال، ورسام بالنول، يرسم ما يريده ويشعر به.
وقالوا: ترويج المشغولات التراثية مدعم من القيادة السياسية وتحركات حكومية متنوعة ونشرفكرة المعارض أعاد إحياء التراث من جديد وخاصة في مهنة صناعة الكليم وهو جزء من التراث المصري.
ورث المهنة العريقة ويكمل المشوار: أدوات بسيطة + فريق عمل مخلص =
عودة المنتجات إلى الأسواق "داخلية وخارجية"
عمرو إمبابى بـ "أزميل ومطرقة".. يعزف على النحاس
عمرو امبابي، هو أحد فناني النقش علي النحاس يدويا، وصاحب الـ 39 عاما،تمتميز في صناعة الاواني والأباريق والأكواب والمباخر وكلها مصنوعة من النحاس الخام، تظهر ملامحه بالكاد، وفي يده إزميله الصغير ومطرقته الخفيفة، وعيناه تصبان تركيزاً وخبرة، تجلت بوضوح علي ما نقشته أنامله من نجوم ووجوه فرعونية، وعجلات حربية وزعها بحرفية شديدة، علي صينية صغيرة، ليحفظ حرفته اليدوية وفنه العتيق من الاندثار.
قضي عمرو قرابة الـ 20 عاماً بين النحاس ومشغولاته، فمنذ أن كان في السابعة من عمره اعتاد أن يلازم والده طوال ساعات عمله، إلي أن أتقن الحرفة عندما أتم 19 عاماً، رغم أنها مهنة صعبة ودقيقة، وتحتاج إلي صبر وحس فني عال، وهو ما اكتسبه بالمثابرة وخبرات من سبقوه إليها، فوقتها كان قد تعلم حرفة النقش علي النحاس والفضة، مؤكداً أن والده توارث المهنة عن أجداده وتعتبر تلك المهنة صفة غالبة لسكان منطقة الجمالية بالقاهرة حيث تسكن أسرة عمرو.ت
قام هو وأخوه بفتح ورشة خاصة به إلي جانب دراسته، حيث يكمل دراسته في الجامعة العمالية بالقاهرة، ويعمل معه سبعة حرفيين، ويتعاون مع 6 ورش أخري في نفس المنطقة، حيث يقومون بصناعة فوانيس رمضان وفوانيس للإضاءة وديكورات، ونجف عربي وإسلامي، ورخام مشغول بالنحاس األابسترب.
وقال عمرو إنه يستخدم أدوات يدوية بسيطة، وتشمل منضدة خشبية ومطارق حديدية خفيفة وأقلام حفر فولاذية، والأزاميل المتنوعة الحجم، والأحماض تستخدم في التلوين، إلي جانب المبرد والمقص والملقاط والسندان والكور، كما لا يوجد غني لأي صانع عن الأدوات الهندسية المعروفة كالمثلث والبرجل والمنقلة والتي تساعده علي رسم الأشكال المختلفة بدقة لاسيما المرتبط منها بالفن الإسلامي افرعوني وقبطي وروماني ومملوكي وفاطمي وعثمانيب.
ابن فوه.. يواصل مسيرة مدينته وعائلته: اهتمام رئاسي + إحياء المعارض =
قبلة الحياة لمهن الأجداد + نشاط وإنتاج
أحمد جابر.. ينتج "الكليم والسجاد" اليدوى
أحمد جابر يحرصت علي المشاركة بمنتجاته من الكليم اليدوي، والسجاد اليدوي، في معارض ديارنا منذ سنوات، يرجع الفضل في زيادة عدد أنواله بأضعاف ما بدأ، إلي طريقة اديارنا في التسويقبللمنتجات التراثية اليدوية، وإلي استفادته من آراء زوارها، وكسب ثقته،ت
ويقول ابدأت بـ 3 أنوال وديارنا أوصلها 60 نولاب، منذ عشر سنوات، اختارتأحمد جابر، صاحب الـ 33 عاماً مهنة والده، التي مارسها منذ صغره، لتكون مشروعه وباب رزقه، وأحمد الحاصل علي الدبلوم الصناعي لم يرث فقط مهنة العزف علي نول الكليم اليدوي، بل أبدع فيها من فنه وحبه للهندسة، فكل سجادة لها تقسيمة رائعة الجمال، يرسم بهات لوحات فنية مستوحاة من جمال الطبيعة التي تتميز بها مدينةتافوهببمحافظة كفر الشيخ.
وقال: بدأنا في الورشة بـ ا٣ب أنوال كنت أعمل عليها أنا وأسرتي فقط، والدي وأخويا محمد وأخويا إسلام وأختي ووالدتي، وربنا أكرمنا وساعدتنا وزارة التضامن الاجتماعي في التسويق، بمشاركتنا في معارض ديارنا، التي تقام في القاهرة والمحافظات، حتي أصبح لنا زبائن من أماكن كثيرة،توزاد الطلب علي منتجاتنا.
الآن، يعمل مع أحمد 160 أسرة، يعملون علي 160 نولاً، وجميعهم من مدينة افوهببمحافظة كفر الشيخ، فكل زائر لتلك المدينة يتوقف أمام ازدحام الحارات والأزقة بالورش وعشرات الأنوال الخشبية التقليدية، التي يجلس أمامها بالساعات صناع مهرة من كافة الأعمار، في عمل دءوب يغلب عليهم الصمت والتأمل لحالة التناغم بين الخيوط والألوان، كما لو كانوا يرسمون لوحات فنية بديعة ، من وحي البيئة التي حولهم، من دون الاستعانة برسوم محددة أو نماذج أو أجهزة كمبيوتر افرعونيات وإسلاميات وطبيعة.
إعادة المشغولات إلي الذاكرة .. تنشيط الورش
+ دعم صغار المنتجين + دمج أصحاب الهمم
فى سوق العمل + مبيعات "أكثر"+ انتشار "واسع"
معارض
"ديارنا"
تحافظ على الموروث
في ملف الحرف اليدوية والتراثية الأصيلة، تمثل المعارض اداخليةبأو اخارجيةب، أهمية كبيرة، كونها منافذ التسويق والتوزيع، ومقياس اهتمام زوار المعارض بالإقبال علي المنتجات المتنوعة، المتواجدة في هذه المعارض، إضافة إلي هدف أكبر، وهو أن تتواجد لدي الناس، وأن يحافظ هذا الحضور علي هذه الحرف من النسيان أو التراجع، خاصة أنهاء جزء من ثقافة وحضارة الأمة.
وقالت وزيرة التضامن د. نيفين القباج، إن الدولة المصرية، وبتوجيهات القيادة السياسية حريصة علي التوسع في إقامة المعارض، وفي مقدمتها امعرض ديارناب، في مختلف المحافظات، ومن أجل توفير منافذ تسويقية متعددة لمنتجات أصحاب هذه الحرف، بما فيهم صغار المنتجين، وخاصة الشباب.
وأضافت، في تصريحات لـ االجمهوريةب، أن الوزارة حريصة علي إقامة المعارض بشكل دوري، وبالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية والمحافظات، وكلها تحركات، تعمل علي تحسين دخول أصحاب هذه الحرف، وأيضاً تحقيق جودة حياة الأسر العاملة بها، وتشجيع صغار المنتجين، والمساعدة في تسويق المنتجات الصغيرة والحرفية والتراثية.
وقالت، د. نيفين القباج، إن امعرض ديارنابيحمل عدداً من الرسائل، وفي مقدمتها: االترويج للمنتج المصري، دعم صغار المنتجين، دمج أصحاب الهمم في سوق العمل والإنتاج، دعوة الشباب إلي التعرف علي تراث مصر، وتشجيع المنتجات صديقة البيئةب، خاصة أن التراث المصري امبعث فخربوحضور مصري قوي علي مستوي العالم، ويؤكد عراقة وثقافة وهوية مصر.
د. نيفين القباح.. وزيرة التضامن الاجتماعى لـ "الجمهورية":
عودة الحرف اليدوية
حفاظاً على الهوية الوطنية
قالت د . نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسى للحرف اليدوية والتراثية، أعادت لها الحياة، ومن هنا كانت الانطلاقة الحقيقية، لعودة الحرف إلى الحضور بقوة داخلياً وخارجياً، ولفتت إلى ان الوزارة تحرص على أن يجوب قطار معرض اديارنابمختلف محافظات الجمهورية ليمثل مختلف المنتجات والثقافات المحلية وللمساهمة فى مزج المجتمع المصرى مع بعضه البعض.
وتشمل المعارض السجاد والكليم، والزجاج الملون والمعشق، ومنتجات الخوص، والمفروشات والملابس القطنية، والاكسسوار والفضة، والمنتجات الخشبية والنحاسية، والجلود، والعطور، وغيرها من المنتجات الشبابية الخاصة بأصحاب المشروعات متناهية الصغر من الأسر المنتجة والتعاونيات الإنتاجية ومشروع مستورة الممول من بنك ناصر، بالإضافة إلى صندوق تنمية الصناعات الريفية والبيئية.ت
وأشارت الوزيرة فى تصريحات لـ االجمهوريةبإلى أن الوزارة تسعى لتنفيذ سياسات الدولة بدعم المنتجات الحرفية واليدوية وتعزيز الثقافة والهوية المصرية، وتحفيز المشروعات متناهية الصغر، وفتح منافذ تسويق لصغار المنتجين لدفع عجلة الإنتاج وتنشيط حركة البيع والشراء وتعزيز دوران رأس المال المحلي.. وأضافت القباج، أن المعارض بها عدد من الرسائل أهمها الترويج للمنتج المصري، ودمج ذوى الإعاقة فى سوق العمل، ودعوة الشباب إلى التعرف على تراث بلدنا، وتشجيع المنتجات صديقة البيئة، والشمول المالى للعاملين بالاقتصاد غير الرسمي، مشيرة إلى أن التراث المصرى على اختلاف أنواعه مبعث فخر لنا على مستوى العالم وأكبر دليل على ذلك عراقة مصر وثقافتها وهويتها.
اترك تعليق